مر بي طيّفًا يُذكرني..
أنا من ضيَّع في الأوهام عمره
أنا من ضيَّع في الأوهام عمره
أنا من ضيَّع في الأوهام عمره
إما الموت وإما النوم
لا أملك خيارات أخرى الآن
.
.
24/5/2011
لم أعد أشتهيك كما السابق
لم أعد أقاوم رغباتي المُلحّة تجاهك
أصبحت أكتفي بالتلصص اليومي عليك
بل أنني غالباً ما أنسى
عندما احضر اجتماعات العمل اليومي، لا أسرح في النافذة
ولا اتخيلك تجلس على منتصف طاولة الاجتماع ترسل لي القبلات
ومذ ذلك الوقت أصبحت مجتهدة في عملي، وزاد راتبي الشهر الماضي
اشتريت هدايا ثمينة لصديقاتي، ولم أشتري لك
اليوم سمعت فيروز -صدفة- تغني أغنية تذكرني بك
ولم اتذكرك
فقط تذكرت الآن -وأنا أكتب- أنني لم أتذكرك
هل تفوقت عليّ حقاً، وأصابتني لعنتك، ولم أعد أحبك؟؟
.
.
لكنني لم أقل أنني لم أعد أحبك
أنا فقط لا أتذكرك
.
18-5-2011
"العنوان من أغاني فيروز"
أنا الآن على يقين تام بأن الأمور من حولي لا تسير بشكل"عفويِّ"، لكني أُسيِّر أموري بشكل "عَبَثي".
لقد زُرعت نبتتي في هذا الكون لسبب ما، سبب خفي، قد أعلمه يوماً ما، وقد لا أعلمه.
.
.
"من مسوداتي بتاريخ قديم"
على رصيف محطة المترو، كنت راجعة من مشوار طويل مُهلك
شفت خيال من بعيد يشبهك تمام
نفس طولك، ونفس شكل لبسك
قلبي اتاخد
ورجعت خطوتين
كنت بتحامى ف الناس اللي حوليا
آه
كنت بحاول أهرب منه
آه، الخيال اللي شبهك هناك
هو مش خيال طبعاً، هو واحد عادي، ويمكن يكون كان انت فعلاً
بس أنا مبقتش أشوف كويس من بعيد
أنا بجد مكنتش عايزاك تشوفني
بس كنت مستمتعة بلحظات التلصص دي
وأنا بتدارى وسط الناس
أنا حقيقي كنت تعبانة اوي
وكنت خايفة أوي اعيط وانت قدامي
أصلي كنت ساعتها بسمع ف الموبايل فيروز
"شو بداري هيدى الحب، حتى يدوم"
..
.
وخزة صغيرة في القلب
والروح
لا تعرف مصيرها
ولا تعرف كيف تعرفت على طريقك
تبدو منكمشاً
تحت ثنايا جلدك خوف
بل موسيقى تانجو ترقص بشغف
تسمع أصوات الدق
وقلبك يدندن كأحزان الناي
أنت لست وحدك في هذا الزمان
والإشتياق يغمرك
..
لا تندم على لحظات حب سقطت من حياتك سهواً
نعم، يركب معي الحافلة كل صباح
لا أعرف اسمه
تعجبني هيئته
نعم، أهواه
ويكفي
..
كأن لحظات الاشتياق ثغرة من ثغرات القلب، وأحكامه
تشتاق في أوقات مزاجية لا تصلح للحب
تبدو دائماً ملامحك مبتهجة
ويبدو القلب أبهى
يا ليت مرسوماً من منظمة حقوق الإنسان يَصدُر
لمعاقبة كل الأشخاص الغير مرغوب في اختفاءهم
وحين تسألهم: لماذا تختفون؟
لا يجيبون
ويتحججون
رفقاً بنوافذ القلب الصغيرة
رفقاً بأُناس يتعذبون تحت الشمس
في انتظار ليل طويل
وشوق لا ينتهي
..
.
نعود مرة أخرى للهذيان
ها قد بدأنا
مرسلة بواسطة
Aya
والإشتياق ..
مُرّبك
ومُهلك
ومُقلق
أكثر من
الحب
..
.
* العنوان أغنية لفيروز*
15 دقيقة لا تكفي لإنهاء تلك الرواية، أو هذا النثر
غرفتي شتاء قاسي ورخام بارد
ساعات عمري معلقة على الحائط
حيلتي الوحيدة هي ذكرياتي
أجمع صورنا سوياً وأحرقها لأتزود بالنار.. والدفء.. وبعض منك
أرتجل دائماً كي لا أنساك
..
ذات الرداء الأحمر
تحلم بسحابة بيضاء صغيرة، وفراشات ملّونة وقطع الحلوى
ذات الرداء الأحمر
تسكن الغابات .. ووسادتي أحياناً
ذات الرداء الأحمر
تشتري التفاح لجدتها، لكنها ضلت الطريق
ذات الرداء الأحمر
تقف وحيدة
لا تراقب بقايا الفتاة المحطمة
..
فاصل زمني
بين قرار الحب وقرار الموت
ليلة أخيرة
تسهر فيها برفقة أشياء، لتودعها.. أو لتلومها
تقرر بصوت عال: "لست نادمة على شيء"
قرار الحب يحتاج شجاعة، لكنه لا يناسب الموت
الموت لا يداهم سوى الضعفاء
الموت يأكل الأجساد الحيّة.. الهشّة.. التي لا تقوى على الحب
..
أبدو مستفزة
..
أبصق في وجه القمر
وأكره النهار
..
سوف أتركك وحدك
وأضع طلاء أظافر أزرق
سأقرأ رواية رجلٌ خفي
حقاً، أنا لا أصلح للحب
..
عشان الليل يشبهك أوي
بفضل سهرانة.. مبنامش
وانت جوايا مبتخلصش!
..
بتاخد بالك زي ما باخد بالي كده
محمد منير بيقول "حبيبتي" بطريقة مختلفة، وحلّـوة أوي
جرب تقولها كده..
:)
..
ينتهي الفيلم بشاشة سوداء
وبقعة ضوء
وكراسي باردة
وقلوب مهشمة
الكل يبحث عن قبلات مسروقة من وراء الستار
أنا أختبيء منك كي لا أراك.. أو تراني.. أو نتصادم بشكل أو بأخر
قاعة العرض مظلمة
وأكتفي بالرحيل..
..
الساعة الذهبية.. هل تذكرها؟؟ :)
يا حبيبي.. إتوحَشّتَك
..
.
.
لأنه لابد لي من تأريخ أشياء كهذه لأن الزمن ينخر في ذاكرتي ويفعل معي فعلاته ..
كان إستجماع الشجاعة ليلة 12 فبراير 2011م.. وكان البكاء أيضاً حتى الصراخ
بين الثانية حتى الرابعة صباحاً
.
.
بيني وبين حالي أقرر أن هذه هي النهاية
وأين كانت البداية يا ترى؟!.. لا أذكر
.
.
ليلة 15 فبراير 2011م
حوار أخر سخيف ثم حديث أخر مطول
ربما أستغرق نفس الفترة، بين الثانية حتى الرابعة صباحاً
.
.
تفرض علينا من حولنا نهايات سخيفة، قبيحة، غير متوقعة
لأنك لا تتوقع سقوط الأمطار فجأة وأنت تحتمي بأحلامك
الأوراق أصبحت مكشوفة، كل شيء واضح أمامي بصورة صادمة.. لا بأس
يمكنني الآن التأمل والسرحان بشكل أفضل من السابق.. لن أترك بدايتي -التي لا أذكرها أبداً- وألقي بها في مهملات الذاكرة
مازلت متشبثة ببقايا الماضي.. والأمل
لعله خير.. لعله خير
"أنا سوف أخبرك ما ستفعليه عندما أموت , ستبكي كثيراً.. لأسابيع , حتى يأتي ذلك الشاب ذو المعطف والعيون الزرقاء ليواسي تلك الفتاة الحزينة.. ثم ستنسيني.. أنا أعلم أنكِ سوف تفعلي هذا"